عاجل.. المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم في ذمة الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد فاضل

    • Aug 2019
    • 29847

    #46
    حوزة قم المقدسة تعلن الحداد بوفاة المرجع الحكيم

    شفقنا- أعلنت الحوزة الدينية العلمية في مدينة قم المقدسة في الجمهورية الايرانية الإسلامية الحداد بوفاة المرجع الديني الكبير الراحل آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم {قدس سره}.

    كما عطلت حوزة قم الدروس العلمية عزاءً بالمناسبة الأليمة.
    وتوفي المرجع الحكيم اليوم في مستشفى الحياة في مدينة النجف الأشرف.
    والمرجع الراحل {قدس} يعد واحداً من كبار المرجعيات الدينية في النجف.
    sigpic

    تعليق

    • سيد فاضل

      • Aug 2019
      • 29847

      #47
      الخارجية الايرانية تعزي بوفاة المرجع الكبير السيد الحكيم

      شفقنا- عزى وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبد اللهيان، بوفاة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم.

      وقال عبد اللهيان في نص التعزية “تسببت في حزن وأسى شديدين”.

      وأضاف، ان “العالم الفقيد والمجاهد أية الله الحكيم قد قضى حياته الغزيرة والمباركة و وقته في الدفاع عن مبادئ الدين ونشر الفكر الخالص لمبادئ التشيع والعدالة ومحاربة ظلم وديكتاتورية النظام البعثي و لقد ترك هذا الفقيه الحكيم بجهوده العلمية و العملية إرثًا ثمينًا وقيما للعالم الإسلامي”.

      وتابع عبد اللهيان: “اقدم التعازي لقائد الثورة، والمراجع العظام وعلماء الدين الإسلامي والحوزات العلمية خاصة حوزة النجف الأشرف وأسرته الكبيرة وكذلك الحكومة والشعب العراقي وأتمنى للفقيه الراحل المغفرة من الله ورحمة الله الواسعة، والصبر والأجر لذويه ولا سيما أسرته الفاضلة بمناسبة هذه الخسارة الكبيرة للعالم الاسلامي”.
      sigpic

      تعليق

      • سيد فاضل

        • Aug 2019
        • 29847

        #48
        شخصيات سياسية واحزاب عراقية تعزي بوفاة المرجع الراحل السيد سعيد الحكيم


        شفقنا العراق-أصدرت الشخصيات سياسية والتيارات العراقية بيانات تعزية لوفاة المرجع الكبير محمد سعيد الحكيم قدس سره.

        اياد علاوي: السيد سعيد الحكيم عُرِف بمواقفه الوطنية وخطابه الاعتدالي الوحدوي

        وقال علاوي في بيان : بمشاعر من الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم الذي عُرِف بمواقفه الوطنية وخطابه الاعتدالي الوحدوي، فضلا عن مساهماته الاغاثية المتعددة .

        وأضاف : نتقدم بهذا المصاب الأليم بخالص التعازي والمواساة الى اسرة ال الحكيم العزيزة، والى أبناء شعبنا العراقي الكريم سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يلهم ذويه وطلبته ومحبيه الصبر والسلوان



        القاضي فائق زيدان: الفقيد كان رمزا من رموز النجف الدينية و علما من أعلامها
        وقال زيدان في بيان التعزية أنه “بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة رمز من رموز النجف الدينية وعلم من أعلامها، المرجع الكبير آية الله العظمى السيِّد محمد سعيد الحكيم (قدِّس سرّه)”.
        وأضاف، أنه “في هذا المصاب الجلل نرفع أحر تعازينا وأصدق مواساتنا إلى الأمة الإسلامية والمراجع العظام وأسرة آل الحكيم الكرام، سائلين الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يرحم سماحته بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع عباده الصالحين”.

        عزّى الرئيس مسعود بارزاني أسرة الحكيم بوفاة المرجع الديني محمد سعيد الحكيم .
        وقال بارزاني في تعزية الحكيم: “تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيِّد محمد سعيد الحكيم”، مضيفاً: “نتقدم بخالص تعازينا ومواساتنا إلى العالم الإسلامي والمراجع الكبار وأسرة آل الحكيم الكرام، نسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد سماحته بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.

        نيجيرفان بارزاني: الفقغŒد كان ظ²حد ظ²علام الفقه والظ²جتهاد
        وقال بارزاني في تعزية المرجع الديني: “ببالغ الحزن والظ²سغŒ تلقغŒنا نبأ وفاة المرجع الدغŒني الكبير المغفور له آية الله العظمغŒ السغŒد محمد سعيد الحكغŒم”، مشيراً إلى أن “الفقغŒد كان ظ²حد ظ²علام الفقه والظ²جتهاد وكرس حغŒاته زاهدا، للنضال ضد الظلم ولترسيخ مباديء الظ²خوة والمحبة والتسامح بغŒن كافة ظ²طغŒاف الشعب”.
        واضاف رئيس إقليم كردستان أنه “بهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص العزاء وعظغŒم المواساة إلغŒ أسرة آل الحكغŒم الكرام، ومراجع الدغŒن العظام والشعب العراقي، داعغŒن الله تعالغŒ ظ²ن غŒتغمد الفقغŒد بواسع رحمته ورضوانه وغŒدخله فسغŒح جناته”.

        السيد عمار الحكيم: المرجع الراحل كان من أسرة العلم والفقاهة والشهادة
        وقال السيد عمار الحكيم في بيان :”فجيعة كبرى ألمت بقلوبنا وقلوب المسلمين و اتباع أهل البيت و شعبنا العراقي برحيل علم كبير من أعلام مدينة العلم والعلماء النجف الأشرف وحوزتها المباركة وركن من أركان المعرفة والهداية والفقاهة سماحة المرجع الديني الكبير أية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم {قدس سره الشريف}، عميد أسرة آل الحكيم”.

        وأشار الى ان المرجع الراحل “من أسرة العلم والفقاهة والشهادة، تلك القامة العلمائية التي أمتازت بالزهد والعلم والحرص على الدين والوطن لترتحل راضية مرضية إلى بارئها بعد عمر قضاه في التدريس و بناء جيل من العلماء العاملين وترصين مباني مدرسة أهل البيت عليهم السلام في الفقه والأصول والعقيدة والجهاد في سبيل الله والسجون والزنازين المظلمة في عهود الدكتاتورية”.

        وتابع “بهذا المصاب الجلل نتقدم الى ساحة الامام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والأمة الإسلامية ومراجع الدين العظام وشعبنا العراقي الأبي وأسرتنا آل الحكيم لاسيما اخوان المرجع الكبيرالفقيد وأبنائه بأسمى آيات العزاء، كما نبتهل إلى البارئ المتعال أن يشمله بواسع مغفرته ويسكنه في أعلى عليين مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا و مع أجداده الطاهرين في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و نسأله جل وعلا أن يلهمنا وأسرته وتلامذته ومقلديه ومحبيه الصبر والسلوان”.

        وأختتم بيانه بالقول :”سماحة المرجع الفقيد السيد محمد سعيد الحكيم (رض)، فقدنا بك رمزاً دينياً وقامةً شرعيةً ووتداً جهادياً،.. خسارتنا بك كبيرة، فلروحك الرضوان، وللأُمّة الجبران، ولمحبيك السلوان،.. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون”.



        الشيخ علي النجفي: الفقيد كان ابا وراعٍ وبركة ومعلم واستاذ
        وقال النجفي : “فجعنا بهذا المصاب الجلل، فقد خسر العالم الإسلامي، وحوزة النجف، ركنا من أركانها”.

        وأضاف، ان “الفقيد كان ابا وراعٍ وبركة ومعلم واستاذ، ورفعة يده بالدعاء ترد الاذى”.

        واختتم قائلاً: “حالنا بفقدان مراجعنا لا يسر، وسلوتنا بصاحب الزمان الامام المهدي {عج}”.



        رئيس جهاز الأمن الوطني: المرجع الحكيم قضى عمره في خدمة القضايا الإسلامية والوطنية
        وقال رئيس جهاز الامن الوطني عبد الغني الاسدي في بيان تعزية: “نتقدم بخالص العزاء والمواساة للامة الإسلامية والمراجع العظام بوفاة سماحة المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم والذي ارتحل الى جوار ربه، بعد عمر قضاه في خدمة القضايا الإسلامية والوطنية”.

        وأضاف: “إذ نعزي بهذا المصاب نسأل الله عز وجل أن يرحم الفقد ويرفع درجته. وانا لله وانا اليه راجعون”.



        هادي العامري: كان المرجع الفقيد عالما ربانيا وفقيها مجددا
        وقال رئيس تحالف الفتح، هادي العامري في بيان :”تلقينا بمزيد من الحزن والأسى نبأ رحيل المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم {قدس سره} هذا اليوم”.

        وأضاف “لقد كان المرجع الفقيد عالما ربانيا وفقيها مجددا افنى عمره المبارك في البحث العلمي والكتابة والتأليف وتخرّج على يديه آلاف الأساتذة والعلماء في الحوزة العلمية الشريفة وقد عانى سنواتٍ من السجن والتعذيب في سجون البعث البغيض وكان فيها مناراً للسجناء في تخفيف آلامهم وبث الوعي والدروس الفقهية بينهم رغم قسوة الطغاة وإجرام جلاوزة البعث”.

        وتابع العامري :”لقد كان المرجع الراحل السيد محمد سعيد الحكيم من ابرز المراجع والعلماء الذين دعموا فتوى مرجع الأمة السيد السيستاني في الجهاد الكفائي ومن اكثر الداعمين للحشد الشعبي في جميع المواقف وطالما كانت دعواته وكلماته تمثل بلسماً لجراحات المجاهدين وهم يواجهون الدواعش الارهابيين”.

        وأكد انه “وبفقده {قدس سره} يفقد العراق مرجعاً كبيراً ساهم في دعم انتقالته مِن الديكتاتورية الى الديمقراطية ورحم الله المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم وعزاؤنا الى الأمام المهدي المنتظر {عجّل الله فرجه الشريف} والى مراجعنا العظام لاسيما الامام السيستاني بهذا المصاب الجلل وتعازينا الى الاسرة الكريمة لآل الحكيم وبيت المرجع الفقيد خاصةً”.



        حيدر العبادي: فقدنا بك رمزاً دينياً وقامةً شرعيةً ووتداً جهادياً
        وقال رئيس المجلس القيادي لتحالف قوى الدولة الوطنية، حيدر العباديفي تغريدة في تويتر:”سماحة المرجع الفقيد السيد محمد سعيد الحكيم (رض)، فقدنا بك رمزاً دينياً وقامةً شرعيةً ووتداً جهادياً، خسارتنا بك كبيرة، فلروحك الرضوان، وللأُمّة الجبران، ولمحبيك السلوان، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.



        مؤسسة الشهداء: عاش المرجع الحكيم عمراً زاخراً بالعطاء وخدمة العلم
        وقال رئيس المؤسسة عبد الاله النائلي في بيان : “نرفع آيات التعازي إلى مقام صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف) والمراجع العظام والأمة الإسلامية والحوزة العلمية الشريفة وإلى أسرة آل الحكيم برحيل المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس)”.

        وأضاف: “عاش المرجع الحكيم عمراً زاخراً بالعطاء وخدمة العلم فقيهاً بارعاً مع ما مرت به من ظروف واسرته ابان حكم الطاغية اذ قضى ما يقارب الثمان سنوات في سجون القمع والارهاب ..ولم تثنه كل الظروف القاسية التي عاشها، اذ تشهد له المواقف بمواصلة طريق العلم وخدمة المؤمنين”.

        واختتم قائلاً :عزاؤنا بكم أنكم ارضيتم الله في حياتكم بعلمكم وجهادكم ودمائكم، فسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.



        حزب الدعوة الإسلامية: يعد الراحل علما من أعلام الدين والايمان والأخلاق
        وذكر بيان للحزب :”تلقينا بحزن عميق نبأ رحيل المرجع الحكيم الى جوار ربه الكريم بعد حياة حافلة بالعلم والعمل الصالح ونشر علوم اهل البيت {عليهم السلام} وهداية العباد، ورعاية شؤون المسلمين”.
        وأضاف البيان “يعد الراحل علما من أعلام الدين والايمان والأخلاق، وفقيها من الفقهاء الضليعين بأحكام الشريعة الغراء، ومن أعمدة الحوزة العلمية التاريخية واساتذتها في النجف الاشرف، وقد شملت رعايته واهتماماته الأصعدة العلمية والاجتماعية والسياسية”.
        ولفت الى ان “الراحل الكبير قد عانى من الألم والمرارة والتعذيب في قعر سجن أبي غريب في ظل نظام الطاغية، مع ثلة من أفراد الاسرة الكريمة، وتحمل ذلك بصبر أجداده الطيبين الطاهرين عليهم السلام، وكان السجناء من اخوتنا الدعاة والمؤمنين يستمدون منه العزيمة والأمل والصمود وينهلون من فيض علومه”.
        وتابع البيان “برحيل المرجع الكبير أصيبت الامة الإسلامية وأتباع أهل البيت عليهم السلام، بخسارة فادحة ومصاب جلل، وثلمة لا تسد”.
        وأشار الى انه “وبهذه المناسبة الأليمة والمفجعة نرفع الى مقام صاحب العصر والزمان الإمام المنتظر {عجل الله فرجه الشريف} ومراجع الدين العظام والحوزات العلمية الشريفة والشعب العراقي وأبناء المسلمين كافة، أسمى آيات العزاء والمواساة، داعين الباري عز وجل ان يتغمد الراحل بوافر الرحمة، ويسكنه في علياء الجنان، ويجمع بينه وبين أوليائه النبي الاكرم واله الأطهار عليهم السلام في منازل الابرار حيث الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، ويربط بالصبر والسلوان على قلوب اسرته الكريمة وعارفي فضله ، ويجزل لهم الأجر والثواب بهذا المصاب”.
        sigpic

        تعليق

        • سيد فاضل

          • Aug 2019
          • 29847

          #49
          العتبة العلوية تعزي الأمة الإسلامية بوفاة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم

          شفقنا العراق-تقدمت العتبة العلوية المقدسة، بالتعازي بوفاة المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره).

          وجاء في بيان العتبة العلوية المقدسة:

          ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))

          بمزيد من الأسى وبقلوب يعتصرها الحزن والألم ..

          تتقدم العتبة العلوية المقدسة بأحر التعازي إلى مقام الإمام الحجة (عجل الله فرجه) وإلى مراجع الدين العظام وإلى العالم الإسلامي أجمع بفقد المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره) الذي أفنى عمره في تحصيل العلم ونشره وخدمة الإسلام والمسلمين، فيالها من مصيبة كبرى حلت على الأمة وهي مصداق لقول إمامنا الصادق (عليه السلام) : (إذا مات العالم ثُلم في الإسلام ثَلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة).

          نرفع أيادينا الى الله تعالى سائليه أن يتغمد سماحته برحمته الواسعة وأن يلهم الأمة الصبر والسلوان لفقده وأن يخلف علينا بالعمر المديد لعلمائنا الباقين.

          وإنا لله وإنا اليه راجعون

          المصدر: موقع العتبة العلوية المقدسة
          sigpic

          تعليق

          • سيد فاضل

            • Aug 2019
            • 29847

            #50
            بسم الله الرحمن الرحيم
            بمزيد من اللوعة والأسى والأسف والحزن والألم تلقيت نبأ وفاة المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم قدس سره، فاعتصر الفؤاد ألماً وطاش اللب واندهش الجنان وانعقد اللسان، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، فيا لها من مصيبة عظمى ورزية كبرى حلّت على أهل الإيمان.
            لقد فقدت الحوزة العلمية بفقده علماً خفاقاً من أعاظم علمائها وأكابر أساتذتها، عالماً عاملاً ومربياً كاملاً، صاحب أخلاق عالية وتواضع مثير للكبير والصغير.
            كان الطلاب يأنسون بمحضره المبارك يستمعون لإفاداته وتوجيهاته وأجوبته، فيستفيدون منه العلم والمعرفة والتربية والأخلاق والتأريخ.
            وقد كنا نأنس بمجلسه ليلة الخميس استئناس الأرض الجدباء بماء المطر؛ إذ ترتوي القلوب والنفوس من نمير علمه وثاقب فكره وخلاصة تحقيقه وحسن اختياره، فإن ابتدأ أغدق في العطاء، وإن سئل أرخى عنان الكلام بحسن البيان.
            وقد خدم المذهب والحوزة العلمية في أيام عمره المبارك بدروسه وكتبه وطلابه فلله دره وعلى الله أجره.
            وكم له من صولات وجولات في رفع راية التشيع وإحقاق المذهب الحق وتعظيم شعائر الدين، ولا سيما شعائر سيد الشهداء عليه السلام بلسانه وقلمه وعمله.
            ونحن إذ ننعى هذا الفقيد العظيم فإنّا نرفع التعازي إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان عجّل الله فرجه الشريف وإلى مراجعنا العظام وإلى الحوزة العلمية المباركة والى أسرته العلمية الكبيرة ولا سيما أخويه الجليلين وأنجاله الفضلاء الكرام.
            ونبتهل إلى الله تعالى أن يرفع درجته في أعلى عليين، ويلحقه بأجداده الطاهرين، وأن يلهمنا ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
            وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
            السبت: ظ¢ظ¦/ ظ، / ظ،ظ¤ظ¤ظ£هـ
            نزار آل سنبل القطيفي / المدينة المنورة
            sigpic

            تعليق

            • سيد فاضل

              • Aug 2019
              • 29847

              #51


              سماحة السيد الحكيم في سجون البعث

              شفقنا – منذ أن انتمى سماحة السيد الحكيم (قدس سره) في بداية سنين حياته للحوزة العلمية عايش التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية ووعى مسؤولية علماء الدين وتصديّهم للتيارات المنحرفة الوافدة والأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة. فبدأ بتحمّل تلك المسؤولية من خلال الجلسات والحوارات المستمرة في الأندية العلمية النجفية التي كانت تزخر بها النجف الأشرف آنذاك حيث كان يطرح الرؤى الأصيلة الواعية، وأبان المدّ الشيوعي العارم في العراق المدعوم من جانب الاتحاد السوفيتي السابق تعاون سماحته مع (جماعة العلماء) التي كان يرعاها جدّه مرجع الطائفة الراحل السيد محسن الحكيمSفكانوا يستعينون بسماحته لنشر البيانات الصادرة منهم، لمِا عُرف عنه من شجاعة وإقدام.



              وبعد استيلاء الدكتاتور عبد السلام عارف على الحكم في العراق عام 1963م ومحاولته فرض القوانين الاشتراكية تصدت مرجعية المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم(رضوان الله عليه) والحوزة العلمية بعلمائها وفضلائها لمحاولة السلطة الغاشمة، وكان سماحة سيدنا المترجم له من جملة الموقّعين على الرسالة الاستنكارية الرافضة لفرض الاشتراكية وقوانينها على العراق والموجهة إلى الدكتاتور عبد السلام عارف.

              وبعد استيلاء عصابة البعث في العراق والبدء بعمليات الاعتقال والقتل والإعدام بحجج واهية وكاذبة بهدف ترويع المواطنين والسيطرة على مقدّرات الامة، وفي وقت لم يستوعب الكثيرون نوايا الطغمة الحاكمة وخططهم كان سماحته يحذر من البداية من خلال الجلسات والحوارات من الانجراف والتأثر بإعلامهم ودعاياتهم ويحّذر منهم ومن مخططاتهم. وقد أشاد ـ فيما بعد ـ العديد من فضلاء الحوزة العلمية والمثقفين بموقف السيد الحكيم (قدس سره) وتحذيراته في تلك الفترة ودقة تحليله.

              ومن هنا نجد أن حكومة البعث فرضت منع السفر على سماحته منذ أوائل تسلطها على العراق عام 1968م. وقد استمر منع السفر سارياً ولم يرفع إلاّ بحدود عام 1974م حيث سمح له بالسفر لحج بيت الله الحرام، وبعد فترة عاود قرار منع السفر والمراقبة الشديدة ليستمر إلى باقي سنوات حكمهم العجاف.



              وفي أحداث شهر صفر عام 1977م بسبب قرار سلطة (البعث) الغاشمة بمنع المشي لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ـ وهو ما اعتاد عليه شيعة آل البيت (عليهم السلام) في العراق ـ ومواجهتهم للمشاة الزائرين من المدن العراقية المختلفة بقوات الجيش من الطائرات والدبابات والمدّرعات وغيرها، أصرّ سماحة سيدنا المترجم له مع ثلّة من فضلاء الأسرة وشبابها ـ والذي استشهد بعضهم فيما بعد ـ على مواصلة المسير حتى وصلوا كربلاء وحرم الإمام الحسين(عليه السلام) متجاوزين سيطرات النظام وجيشه المكثفة، وبعد عمليات القتل والاعتقال الجماعي في صفوف المؤمنين المشاة أُخبر سماحة السيد الحكيم (قدس سره) من قِبَل بعض الوجهاء ـ الذي تسربت إليه قرارات النظام من بعض أعوانه ـ أن اسم سماحته ضمن المطلوبين للنظام، مما اضطره أن يغادر بيته مع أبنائه للاختفاء في إحدى البيوت المهجورة لفترة حيث لم يكن يعلم بمكان الأختفاء سوى العلوية حليلته التي كانت تتردّّد خفية ومن دون أن ينتبه أزلام النظام وعيونه المنتشرة في كل مكان، واستمر اختفاء سماحة السيد الحكيم وابنائه إلى ما بعد صدور احكام الاعدام والسجن المؤبد الجائرة في حق مجموعة من المعتقلين والمشاة إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) والى ما بعد غلق ملف القضية من جانب السلطة.

              وبعد استيلاء الدكتاتور المتوحش صدام التكريتي على السلطة وازاحته لسلفه احمد حسن البكر في 17/ تموز/ 1979م بايعاز من قوى الكفر العالمي وأذنابهم ليؤدي ما عجز عنه سلفه من أدوار ومهمّات اجرامية بشعة، اشتدت الضغوط وقساوة النظام على العراقيين، خاصة الحوزة العلمية في النجف الأشرف بعلمائها وفضلائها، وقد آثر سماحته البقاء في الحوزة العلمية وعدم مغادرة العراق متحمّلاً تلك الضغوط والمخاطر في سبيل المساهمة في الابقاء على هذا الكيان العلمي والثقافي العريق وعدم تحقيق إماني السلطة الغاشمة في تفريغه من العلماء والأفاضل والسيطرة عليه.

              وكان سماحته يواجه بصلابة ضغوط النظام آنذاك على العلماء والأفاضل لإظهار تأييد الحوزة العلمية له، بل كان سماحته يشجع على مواجهة تلك الممارسات الاجرامية مهما كلف من ثمن.

              وقد بلغت الضغوط قمّتها أبان الحرب العراقية الايرانية، خاصة بعد أن فشلت خطة صدام في اسقاط الثورة الإسلامية الفتية في ايران بحرب خاطفة، وعندما تصاعدات الهجمات العسكرية الايرانية في جبهات القتال دعا المجرم صدام إلى عقد مؤتمر لـ(علماء المسلمين) في بغداد على أساس أن يحضره علماء المسلمين من داخل العراق وخارجه سماه (المؤتمر الإسلامي الشعبي)، في عملية دعائية مفضوحة، لإظهار دعم علماء المسلمين له من جهة، وليكون ذريعة لتجنيد المزيد من العراقيين إلى جبهات القتال تحت مسميات الجيش الشعبي والمتطوعين، بذريعة فتوى العلماء بالجهاد ضد (البغاة الايرانيين) ـ كما أسماهم ـ.

              وكان من الطبيعي أن يضغط على العلماء في الحوزة العلمية بالمشاركة في هذا المؤتمر، وانصبَّ اهتمامه على اسرة آل الحكيم، لما لها من مكانة علمية وجماهيرية داخل العراق وخارجه، ولإظهار مخالفة الأُسرة لموقف آية الله السيد محمد باقر الحكيم في معارضته للنظام وقد تسربّت أنباء عن عزمه على اناطة رئاسة المؤتمر إلى إحد العلماء من السادة آل الحكيم، وعلى ضمهم إلى الوفود التي ارسلها المؤتمر ـ فيما بعد ـ إلى الدول الإسلامية لحشد التأييد لصدام ونظامه.

              وقد اشتدّت ضغوط النظام على آل الحكيم للمشاركة في المؤتمر المذكور بمختلف أساليب التهديد والترهيب، بعد ان أرسل عدة دعوات إليهم تتضمن الدعوة للاشتراك في المؤتمر المذكور.

              وعندما لم يجد النظام اذناً صاغية من الأسرة للاشتراك في المؤتمر أرسل إلى بيت الشهيد حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد رضا نجل مرجع الطائفة السيد الحكيم S مدير أمن النجف (المعروف بأبي مخلص) ـ وهو من تكريت ـ وشخصاً آخر أرفع منه لم يعّرف نفسه إلاّ انه مبعوث صدام ـ وهذا من أساليب إدخال الرعب ـ وقد أبلغه الوفد أن صداماً يصرّ على مشاركة الأسرة في المؤتمر، وانه سوف يعتبر الأُسرة معادية إذا رفضت الحضور، وانه لا يقبل أي عذر للرفض، إلاّ انّ السيد محمد رضا الحكيم ـ والذي كان معروفاً بالشجاعة والجرأة ـ أبلغه برفض الأُسرة الحضور مهما كانت الظروف والضغوط، وقد احتدم النقاش بين الطرفين بسبب اصرار الوفد وتهديده ورفض السيد، حتى قال له الشهيد السيد محمد رضا «أبو مخلص أنت تطبخ حصو» وهو مثل شعبي معروف في العراق كتعبير عن عدم جدوى الإصرار والتهديد. فخرج الوفد غاضباً وخائباً ليبلّغ سيّده الطاغية بفشل المهمة التي أُرسل من أجلها.

              بعد حوالي اسبوعين من انعقاد ذلك المؤتمر الذي شعر النظام بفشله بسبب تغيّب السادة من آل الحكيم، أصدر صدام أمراً باعتقال الأُسرة انتقاماً منهم بسبب موقفهم المشرّف والذي صار معلماً في تاريخ العراق الحديث، خصوصاً انه لم يكن في تلك الفترة كيان علمي ديني واضح للحوزة العربية في العراق مثل ما كان لآل الحكيم بسبب انخراط العديد من رجال الأُسرة وشبابها في الحوزة العلمية، وهو ما كان يُغيظ النظام كثيراً.

              وقد كان سيدنا المترجم له ووالده آية الله السيد محمد علي الحكيم (مد ظله) واخوانه وأولاده من جملة المعتقلين(19)، وتمّ التركيز في التحقيق الذي واجهه السادة آل الحكيم في معتقل مديرية الأمن العامة سيء الصيت على مجموعة بشكل خاص منهم سماحة السيد نفسه، إلاّ ان الله تعالى بلطفه دفع عنه شرّ الظالمين(20).

              ومنذ الفترة الأولى من انتهاء التحقيق في مديرية الأمن العامة في بغداد تكيّف سماحته مع جوّ الاعتقال، وكان يؤكد على باقي المعتقلين باستمرار على أهمية التسليم لله تعالى وإيكال الأمر إليه وتقوية العزيمة والصبر، رافضاً كل فكرة للمساومة والتنازل للسلطة، كما بدأ بدرس في تفسير القرآن

              الكريم ـ رغم عدم وجود أي مصدر سوى مصحف صغير متآكل ـ إلاّ أن عملاء السلطة احسّوا بالدرس وفتحوا تحقيقاً حول الموضوع علماً أن التثقيف الديني داخل السجن حُكمه الإعدام لدى نظام الطاغية صدام، فاضطرّ لترك الدرس المذكور، إلاّ ان مجالس المناقشة العلمية ـ السّرية طبعاً ـ بقيت كما تصدى سماحته لإحياء المناسبات الدينية من خلال المحاضرات، وتحفيظ بعض شباب الأُسرة القصائد الدينية التي كان يحفظها في ذاكرته ليلقوها ـ بسّرية ـ في تلك المجالس التي كانت تقام بسرّية تامة بعيداً عن مراقبة أعوان السلطة.
              sigpic

              تعليق

              • سيد فاضل

                • Aug 2019
                • 29847

                #52
                في رسالة:
                الرئيس الايراني يعزي بوفاة آيه الله السيد محمد سعيد الحكيم

                ارسل الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي برقية تعزية بوفاة آيه الله السيد محمد سعيد الحكيم معبرا عن تعازيه الحارة بهذا المصاب الاليم.

                وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان الرئيس الايراني، السيد ابراهيم رئيسي، بعث برقية تعزية في وفاة آية الله السيد محمد سعيد حكيم، كتب فيها: "تألق كأحد اركان الفقه والسلطة في العراق، وافنى حياته في الدعوة للاسلام وطاعة اهل البيت عليهم السلام".

                وختم رسالته بتعزيته لآية الله العظمى السيد السيستاني والشعب العراقي بوفاة المرجع السيد الحكيم.
                sigpic

                تعليق

                • سيد فاضل

                  • Aug 2019
                  • 29847

                  #53
                  بيان الحوزات العلمية في البحرين في التعزية برحيل المرجع السيد الحكيم

                  البحرين_الكوثر: سم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }، وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انْثَلَمَ فِي الْإِسْلَامِ‏ ثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة}
                  ونحن نعيش أجواء ذكرى شهادة الإمام زين العابدين (عليه السلام) فُجعنا وفُجع العالم الإسلامي بعد ظهر يوم أمس الجمعة برحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (قدس سره)، هذا المرجع الجليل الذي يمثل قامة شامخة في سماء المرجعية، وكانت حياته الشريفة كلّها خدمة للدين والمؤمنين.

                  وكانت له مساهماته العلمية البارزة في واقع الحوزة العلمية، حيث قضى عمره الشريف في تدريس طلاب العلوم الدينية في الحوزة العلمية بالنجف الاشرف، وتربى وتخرج على يديه المئات من الأساتذة والفضلاء، فقد درّس البحث الخارج لما يقارب نصف قرن من الزمن، ولم ينقطع عن التدريس حتى في ظل ظروف السجن القاسية التي عاشها مدة طويلة.

                  وقد صنف المرجع الراحل العديد من الكتب والموسوعات القيمة في مختلف المجالات كالفقه والأصول والعقائد والسيرة فأثرى بذلك المكتبة الإسلامية بنتاجه الغزير والقيم.

                  كما تحمل المرجع الراحل مسؤولياته المرجعية على أكمل وجه في مختلف الجوانب، وكان له دوره البارز ومواقفه الثابتة، والتي كثيرا ما أعلنها عبر إصدار الكثير من البيانات المهمة في العديد من المراحل والمناسبات المهمة والمفصلية.

                  وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي لمقام بقية الله الأعظم صاحب العصر الحجة ابن الحسن (عجل الله فرجه)، كما نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة لمراجع الدين العظام في الحوزات العلمية ولأبناء المرجع الراحل وجميع أفراد أسرة آل الحكيم وجميع المؤمنين والمؤمنات سيما مقلديه بهذا المصاب الجلل.

                  كما نعلن الحداد وتعطيل الدراسة في الحوزات العلمية بدءًا من يوم غد الأحد ولمدة ثلاثة أيام.

                  نسأل المولى عز وجل أن يتغمد المرجع الراحل بواسع رحمته وأن يحشره مع أجداده محمد وآله الطاهرين، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

                  الحوزات العلمية في البحرين
                  حوزة الإمام زين العابدين عليه السلام.
                  حوزة العلامة السيد علوي الغريفي.
                  حوزة العلامة السيد جواد الوداعي.
                  حوزة الغدير للعلوم الإسلامية.
                  حوزة الهدى للدراسات الإسلامية.

                  السبت 26 محرم الحرام 1443هـ .
                  الموافق 4 سبتمبر 2021م.
                  sigpic

                  تعليق

                  • سيد فاضل

                    • Aug 2019
                    • 29847

                    #54
                    بسمِ الله الرحمظ°ن الرحيم
                    سيتم تشييع جثمان سماحة المرجع الديني الكبير السيد مُحمد سَعيد الحكيم (قدس سره) غداً الاحد الساعة الثامنة صباحاً من مكتبه في النجف الاشرف .
                    وسيعقد مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة في مسجد السهلة المعظم عصراً في نفس اليوم ولمدة ثلاثة ايام .
                    sigpic

                    تعليق

                    • سيد فاضل

                      • Aug 2019
                      • 29847

                      #55
                      المرجع السيد الحكيم:
                      نشاط علمي وعطاء روحي وحلقات تدريس وهو في غياهب السجون
                      السيد الحكيم (قدّس الله نفسه الزكيّة) كأجداده الطاهرين (عليهم السلام) تعرّض إلى المحنة والابتلاء، فاُعْتُقِل سنة 1403هـ في ظل حكم البعث الجائر، واستمر اعتقاله إلى سنة 1411هـ، فقضى ثمان سنوات في غياهب السجون، وتعرّض فيها إلى صنوف التعذيب وأسوأ المعاملة، فكان مثال الصابر المحتسب المسلّم الراضي (قدّس الله نفسه الزكيّة).
                      وطوال هذه المدة لم ينقطع عمّا كان عليه قبل الاعتقال، ولم يفت التعذيب في عضده، ولم يغيّر الاعتقال من برنامجه، بل بقي يمارس نشاطه العلمي والروحي والتوجيهي وهو في غياهب السجون، فكان (رضوان الله تعالى عليه) يدرّس الفضلاء من أسرة آل الحكيم -الذين سُجِنوا معه- بحث الخارج فقهًا وأصولًا عن ظهر قلب، حيث لا يوجد كتابٌ هناك، وكانت إذا مرّت مناسبات أهل البيت (عليهم السلام) -كأيام عاشوراء- يحييها بما يحفظه عن ظهر قلب، كما كان يلقي دروسًا في تفسير القرآن الكريم، حيث لم يكن يمتلك وهو في السجن إلا مصحفًا صغيرًا، فكان يدرّس القرآن على ضوء ذلك المصحف الذي يمتلكه.
                      وإلى جانب ذلك، ألّف مؤلّفات عظيمة، وكيف ألّف هذه المؤلفات وهم لا يسمحون حتى بإعطائه ورقة؟! لقد كانوا يجمعون أوراق علب السجائر، وكان السيد الحكيم يكتب عليها، فما خرج من السجن إلا وقد قدّم تراثًا علميًا، ومن هذا التراث العلمي كتابٌ من مجلّدين اسمه (الكافي في أصول الفقه)، وقد أعدّه كدورة علميّة أصوليّة لتكون منهجًا في الحوزة العلمية، عوض كتاب (الكفاية) وعوض كتاب (الرسائل)، اللذين هما من أهمّ كتب علم الأصول في الحوزة العلمية في المرحلة العليا، ممّا يعني أنَّ مطالب علم الأصول -وهي المطالب الدقيقة- كانت حاضرة في ذهنه الشريف (رضوان الله تعالى عليه)، فاستطاع أن يمليها من غير حاجة إلى مراجعة مرجعٍ أو كتابٍ، وهذا يدلّ على عظمة ذهنيّته الوقّادة وحافظته.
                      وإلى جانب نشاط التدريس والتأليف، كان له نشاط العناية والتوجيه، فكانوا إذا جاؤوا بالسجناء المعذّبين من الشباب الذين اُعْتُقِلوا لا لجرمٍ فإنَّه كان هو الذي يخفِّف عنهم العناء ويسلّيهم رغم ما كان يعيشه من المحنة، وعندما فُرِجَت الأمور وصارت عائلته تزوره كان يوعز لعائلته أن تجلب الأدوية وما يحتاجه السجناء، ثم يوزّعه عليهم برعايته وتوجيهه، وهكذا كان الأبَ الروحيَّ الذي يخفِّف عن السجناء عناءهم، وكان مثال المؤمن الممتحن الصابر (رضوان الله تعالى عليه).
                      ——————————————-
                      * مجلس التأبين الذي ألقاه سماحة السيّد ضياء الخبّاز ليلة 26 محرم الحرام، في حسينية مسلم بن عقيل (عليه السلام) بالقطيف.
                      sigpic

                      تعليق

                      • سيد فاضل

                        • Aug 2019
                        • 29847

                        #56
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        عن الرسول "صلَّى الله عليه وآله": (ما قَبَضَ اللهُ عالمًا إلا كان ثغرةً في الإسلام، لا تسدّ بمثله إلى يوم القيامة).
                        وعنه "صلَّى الله عليه وآله": (موتُ العالم ثلمةٌ في الإسلام، لا يسدها اختلاف الليل والنهار).
                        وعن الإمام الصادق "عليه السلام": (إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة، لا يسدها شيء إلى يوم القيامة).

                        عظّم اللهُ أجرَ وليِّ الأمر الحجّة بن الحسن إمام العصر -الإمام القائم "عجّل اللهُ فرجه وسهّل مخرجه وجعلنا من أنصاره في غيبته وحضوره وأرواحنا لتراب مقدمه الشريف الفداء"- بالرحيل السَّعيد إن شاء الله لآية الله العظمى السيد محمد سعيد الطبطبائي الحكيم لجوار ربّه الكريم.

                        وهو أحد نوّابه العظام في هذا العصر، البارز إيمانًا، وعلمًا، وجهادًا، وعنايةً بشأن الإسلام والأمَّة، والوفيّ في الحفاظ على تحمّل أمانتهما.

                        وعظّم الله أجور فقهاء الأمَّة، وعلمائها الكرام المخلصين، وحوزاتها ومراكزها العلميّة المباركة، والأولاد النجباء للفقيد الغالي، وجميع ذويه وأسرته الكريمة، وعائلة الحكيم المحترمة، وعموم المؤمنين والمؤمنات؛ بالرحيل المبارك للمرجع الكبير، ضاعفَ الله رحماته، وبركاته، وحَشَرَه مع أجداده الطاهرين، وأقرّه مقرّهم وقرّب درجته لدرجتهم.
                        وكَتَبَ الله للأمَّة الكثير من الفقهاء العظام، الصالحين، المنقذين، الذين تُحفظ بهم، وتَعزّ وتغلِب وتقوى وتسود.

                        عيسى أحمد قاسم
                        ظ¤ سبتمبر ظ¢ظ*ظ¢
                        sigpic

                        تعليق

                        • سيد فاضل

                          • Aug 2019
                          • 29847

                          #57
                          حداداً على روح فقيد الأمة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم أعلنت الحوزة العلمية بالأحساء؛ لمنسوبيها عن تعطغŒل الدراسة يوم غد الأحد.

                          ودعت الأخوة المؤمنين لإقامة جلسات تلاوة القرآن الكريم في المساجد والمآتم وإهداء ثوابها لروح المرجع الراحل الكبير.

                          ونظراً لظروف الجائحة أعلنت الحوزة العلمية عن إقامة مجلس ليلة الأثنين القادمة فقط، بعد صلاة العشائين مع تطبيق الاحترازات الصحية اللازمة وذلك في مقرها الرسمي في حي النزهة بمدينة المبرز، إلى جانب استقبال التعازي عبر الرابط الإلكتروني.

                          جوجاء في بيان النعي:

                          “بصدمة كبرى وحزن بالغ وأسي مدوي تلقت الحوزة العلمية في الأحساء نبأ رحيل المرجع الديني الكبير، آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (رضوان الله تعالى عليه)، بعد عمر مبارك حافل بالعطاء العلمي والمكرمات، ومسبيرة فكرية مشرقة مفعمة بالإنجازات، والصبر وتحمل للأذى في سبيل الله تعالى ، وحكمة في قيادة الأمة في فترة من أصعب الظروف التي مرت على المسلمين المؤمنين، وثبات مثل (أعلى الله مقامه) فيه ماهوشأن المرجعية الدينية الرشيدة عبر تاريخها الممتد، سدا منيعا أمام التحديات الفكرية، ومدافعا فذا عن المعتقدات الحقة وعنحقوق الناس وقيم الإسلام العليا … وإننا إذ نرفع أحرالعزاء لبقية الله الإمام الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف بهذا المصاب الجلل الذي ثلم به في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء، ومراجع الدين العظام، والحوزات العلمية، وأسرة آل حكيم الكريمة وسائر المؤمنين في العالم، نسأل الله سبحانه أن يتغمد المرجع الكبير الحكيم بواسع رحمته، ويجمعه بآبائه الطيبين الطاهرين (صلوات الله عليهم)، ويلهم الأمة الإسلامية ولا سيما ذويه الكرام الصبر والسلوان، ونبتهل إليه تعالى أن يسدد المؤمنين إلى المزيد من الإلتفاف حول المراجع الكرام، ويوحد كلمتهم على نهجهم القويم، كما نعلن لمنسوبي حوزتنا العلمية عن تعطغŒل الدراسة يوم غد الأحد حدادا على روحه الزكية و ندعوالمؤمنين (رعاهم الله) لعقد جلسات تلاوة القران الكريم في المساجد والمأتم وإهداء ثوابها لروح المرجع الراحل الكبير، والحوزة العلمية نظرا لظروف جائحة
                          كورونا – ستقيم مجلس العزاء ليلة الاثنين القادمة فقط بعد صلاة العشائين مع تطبيق الاحترازات الصحية اللازمة وذلك في مقرها الرسمي في حي النزهة بمدينة
                          المبرز وعبر منصتها المعلن عنها حفظ الله الجميع من كل سوء وبلاء.
                          sigpic

                          تعليق

                          • سيد فاضل

                            • Aug 2019
                            • 29847

                            #58
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد وآله الطيبين الطاهرين
                            .
                            في المأثور عن النبيِّ الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّ : "موت العالم مصيبةٌ لا تُجبَر وثلمةٌ لا تُسدُّ" وأنَّه: "ما قبض اللهُ تعالى عالماً من هذه الأمة إلا كان ثغرةً في الإسلام ، لا تُسدُّ ثلمتُه إلى يوم القيامة".
                            .
                            وإذ ننعى رحيلَ العالم الربَّاني والفقيهِ البصير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم نرفعُ لمقام صاحب العصر والزمان عجَّل اللهُ تعالى فرجه الشريف خالصَ العزاء، كما ونُعزِّي بهذا المصابِ الجَلَل مراجعَ الدين العظام وعمومَ المؤمنين والحوزاتِ العلميَّة في النجف الأشرف وفي قم المقدَّسة وفي سائر بلاد الإسلام، ونخصُّ بالعزاء والمواساة أُسرة آل الحكيم الكرام.
                            .
                            وبرحيل هذا العالم الربَّاني الكبير فقدت الحوزةُ العلميَّة قطباً من أقطابها وعلَماً من أعلامها البارزين والذي كان موئلاً لطلاب العلوم الدينيَّة عقوداً من الزمن ، وقد أثرى المكتبة الإسلاميَّة بتراثِه العلمي والتربوي والذي سيظلُّ إنْ شاء اللهُ تعالى رافداً لروَّاد العلم والمعرفة.
                            .
                            نسأل الله تعالى أنْ يجعل مقرَّه في علِّيين مع الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيين والصدِّقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
                            .
                            والحمد لله ربِّ العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

                            *تاريخ*
                            26 محرم 1443،

                            *الموقعون*
                            السيد عبدالله الغريفي
                            الشيخ محمد صالح الربيعي
                            الشيخ محمد صنقور
                            الشيخ محمود العالي
                            الشيخ علي الصددي
                            sigpic

                            تعليق

                            • سيد فاضل

                              • Aug 2019
                              • 29847

                              #59
                              sigpic

                              تعليق

                              • سيد فاضل

                                • Aug 2019
                                • 29847

                                #60
                                (السيد الحكيم خالد لأن الحسينين لا يرحلون)

                                لو استعرضت حياة هذا العالم الكبير فستجد ان اجلى مواقفه واعظمها هي التي ارتبطت بابي عبدالله الحسين عليه السلام وما موقفه الثابت ومشيه بين الصفوف المتجه لابي عبدالله (ع) في زيارة الأربعين رغم خطورة الطريق وكثرة الشهداء فيه الا دليلا عمليا لمعنى الارتباط بمباديء حسينية تجعلك رمزا لكل عظيم.
                                هي الحقيقة التي تتجلى يوما فيوم، وما هذه النفوس الكئيبة الحزينة والقلوب الباكية لرحيل المرجع المعظم السيد الحكيم رضوان الله عليه الا مصداقا لروح حسينية ترفرف على ارواح الناس فيملؤها الاسى والكرب والالم،
                                ولو استعرضت اكثر المواقف تاثيرا في النفوس الحزينة لوجدت صورته التي ارتسمت وبنت الوعي العقدي به وهو يسير الى مرقد ابي عبدالله (ع) مع المشاية وستجد كل تراثه الكبير في رتبة تالية.
                                حب الحسين (ع) وحب الناس لاسيما المستضعفين والمظلومين منهم توأمان لا ينفكان فالقيم الحسينية مرتبطة بقيم تتجذر في النفس اباءا وكرما وشجاعة ومروءة وغيرة ومحبة.
                                ان ما يجعلك قريبا من الناس حاضرا بقلوبهم متعمقا في وعيهم هو تلمس اوجاعهم وحاجاتهم واحاسيسهم والاقتراب منهم، ولن تجد لكل موقعك العالي منزلة وسؤددا سوى خدمتك لهم وان تصدقت بالدنيا كلها فلن تجد ناصرا لعملك الا صدقك واخلاصك مع ربك فهما الذان يعضدان ويعطيانك هذه المراتب الكبيرة.
                                رحل عالم معظم لتبكيه قلوب ارتبطت به لانه ارتبط بالله وشعر بهم وشعروا به في تواضعه وانسانيته وتجد اسرة كابدت الظلم آبية الا ان تمجد من يخدم عقيدة وقيما وخطا صافيا.
                                رحيلك سيدنا المعظم هو رسالة لكل من يهوى الدنيا فتنبذه ويهوى الله فيعزه ويهوى العلم لله خالصا فيرفعه ويهوى حسينا فيرفعه درجات فوق درجات " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ".

                                نعم ان اردت العز فعش حسينيا ودع عنك كل ذهب الدنيا وفضتها.
                                سلام على الحسين وعلى من يسير في طريق الحسين ويعيش روحه وقيمه ونهضته.
                                وسلام على روحك التي عاشت مع الحسين فكنت الأعظم في وجودك لانك حسينيٌ علويٌ فاطميٌ.
                                والى رحمة الله ورضوانه اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم والسلام عليك يوم ولدت ويوم صمدت حتى انحنى ظهرك وضعف بدنك ويوم سرت مع المؤمنين في طريق الحسين (ع) ويوم رحلت في يوم رحيل خليفة الحسين زين العابدين عليهم السلام.

                                الشيخ حسين البيات
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X