مدينه بومبى هى مدينه رومانيه قديمه تقع فى ايطاليا وكانت تنعم بترف وغنى كبيرين
وقد أنعم الله عليهم شتى أنواع النعم فالآرض كانت تعطيهم أفضل المحاصيل الزراعيه
والسماء كانت دائما المطر عليهم فكانوا ينعمون بثروات طبيعيه لم يحلم بها غيرهم
وفى يوم كانوا يخصصونه للاحتفال بعيد اله النار ثار وبشكل مفاجئ بركان مجاور للمدينه
وانطلقت الحمم المنصهره والرماد البركانى الملتهب فطمر هذه المدينه خلال لحظات قليله
بالرماد ومع ان اهالى المدينه حاولوا بالفرار الا أن الرماد الملتهب قتلهم على الفور
وغطى أجسامهم محولا هذا الاجسام خلال مئات السنين الى صخور متحجره

وقد بقيت هذه المدينه مختفيه حتى القرن الثامن عشر حيث اكتشف هذه المدينه
وفيها جثث الالاف الناس المتحجرينقد تحولوا الى صخور على اوضاعهم التى كانوا عليها
أى أن الموت كان مفاجئا ومباغتا ولم يتمكنوا من عمل أى شئ أنها العداله الالهيه
وقد وجدت فى كتاب الله تعالى أيات تشير الى اناس اتاهم عذاب الله بسبب ذنوبهم
وهم لا يشعرون يقول الله تعالى [أفامن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم ألارض
أو ياتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو ياخذهم فى تقلبهم فما هم بمعجزين ]
وبالفعل هذه الايه تنطبق على هذه المدينه [ وغيرها طبعا]
فقد وجدوا علماء الاثار أن العذاب قد جاء وأهلك الناس فى هذه المدينه
أثناء ممارستهم لحياتهم اليوميه ودون سابق انذار ولذلك يحذرنا البيان الالهى
أن تقع فى مثل هذه الاعمال أو أن نأمن ونطمئن لمثل هذه نهايه مفاجئه
يقول تعالى [أفامن أهل القرى أن ياتيهم باسنا بياتا وهم نائمون
أو أمن أهل القرى أن ياتيهم باسنا شحى وهم يلعبون أفامنوا مكر الله
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرين ]



صور حقيقه لاجسام بشريه وقد حولها الرماد البركانى الى صخور متحجره
وهذه نهايه دنيويه فقط[ وكذلك نجزى من أسرف ولم يومن بايات ربه
ولعذاب الاخره أشد وأبقى ] صدق الله والعظيم
ولا نجد خير من أن ندعو الله كما علمنا
[ ربنا لا تجعلنا فتنه للقوم الظالمين ونجنا برجمتك من القوم الكافرين ]
منقول
وقد أنعم الله عليهم شتى أنواع النعم فالآرض كانت تعطيهم أفضل المحاصيل الزراعيه
والسماء كانت دائما المطر عليهم فكانوا ينعمون بثروات طبيعيه لم يحلم بها غيرهم
وفى يوم كانوا يخصصونه للاحتفال بعيد اله النار ثار وبشكل مفاجئ بركان مجاور للمدينه
وانطلقت الحمم المنصهره والرماد البركانى الملتهب فطمر هذه المدينه خلال لحظات قليله
بالرماد ومع ان اهالى المدينه حاولوا بالفرار الا أن الرماد الملتهب قتلهم على الفور
وغطى أجسامهم محولا هذا الاجسام خلال مئات السنين الى صخور متحجره

وقد بقيت هذه المدينه مختفيه حتى القرن الثامن عشر حيث اكتشف هذه المدينه
وفيها جثث الالاف الناس المتحجرينقد تحولوا الى صخور على اوضاعهم التى كانوا عليها
أى أن الموت كان مفاجئا ومباغتا ولم يتمكنوا من عمل أى شئ أنها العداله الالهيه
وقد وجدت فى كتاب الله تعالى أيات تشير الى اناس اتاهم عذاب الله بسبب ذنوبهم
وهم لا يشعرون يقول الله تعالى [أفامن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم ألارض
أو ياتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو ياخذهم فى تقلبهم فما هم بمعجزين ]
وبالفعل هذه الايه تنطبق على هذه المدينه [ وغيرها طبعا]
فقد وجدوا علماء الاثار أن العذاب قد جاء وأهلك الناس فى هذه المدينه
أثناء ممارستهم لحياتهم اليوميه ودون سابق انذار ولذلك يحذرنا البيان الالهى
أن تقع فى مثل هذه الاعمال أو أن نأمن ونطمئن لمثل هذه نهايه مفاجئه
يقول تعالى [أفامن أهل القرى أن ياتيهم باسنا بياتا وهم نائمون
أو أمن أهل القرى أن ياتيهم باسنا شحى وهم يلعبون أفامنوا مكر الله
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرين ]



صور حقيقه لاجسام بشريه وقد حولها الرماد البركانى الى صخور متحجره
وهذه نهايه دنيويه فقط[ وكذلك نجزى من أسرف ولم يومن بايات ربه
ولعذاب الاخره أشد وأبقى ] صدق الله والعظيم
ولا نجد خير من أن ندعو الله كما علمنا
[ ربنا لا تجعلنا فتنه للقوم الظالمين ونجنا برجمتك من القوم الكافرين ]
وهنا تجدون الأب والأم وطفل
جعل الله فيها العظة والعبرة
وجعلنا ممن يتعظون
وعن المفاسد يقلعون
وياللأسف انظروا إلى هؤلاء الذين أبهرهم الموقف
وكالبهائم لا يتعظون ولا يستوعبون
وكأنهم في سياحة وليسوا في مكان عذاب
أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا
اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار
منقول




















تعليق