عاجل.. المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم في ذمة الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد فاضل

    • Aug 2019
    • 29847

    #61
    رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم يعزي بوفاة المرجع الحكيم

    شفقنا العراق-عزى رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة، آية الله السيد هاشم حسيني بوشهري، بوفاة المرجع الديني “آية الله السيد محمد سعيد الحكيم” (قدس الله سره).

    وأعرب آية الله حسيني بوشهري عن “بالغ الأسى والحزن” في رسالة العزاء التي بعثها بمناسبة رحيل “المرجع الكبير والفقيه الجليل سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم”.

    وجاء في جانب من رسالة العزاء لرئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة : “إن هذا العالم المجاهد والفقيه العظيم، كان له دور مؤثر للغاية في مجال التربية الدينية والسياسية ومحاربة نظام صدام المستبد، وتربية طلبة العلوم الدينية الأفاضل وتأليف الكتب العلمية؛ ولاسيما النهوض بمستوى الحوزات العملية والترويج للمعارف الإسلامية وإحياء مراسم أربعينية سيد الشهداء (عليه السلام).”

    وبالمناسبة قدم آية الله حسيني بوشهري العزاء، أصالة ونيابة عن جمعية مدرسي الحوزة العلمية، إلى مقام صاحب العصر الإمام المنتظر (عج)، وسماحة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية “آية الله العظمى السيد علي الخامنئي”، ومراجع الدين والعلماء الأجلاء في قم المقدسة والنجف الأشرف، وإلى أبناء الفقيد الجليل وأسرته الكريمة؛ سائلاً الباري تعالى أن يمن عليه بعلو الدرجات ويلهم ذويه الصبر الجميل.
    sigpic

    تعليق

    • سيد فاضل

      • Aug 2019
      • 29847

      #62
      سيوارى جثمان فقيد الحوزة العلمية الثرى في صحن أمير المؤمنين (عليه السلام) قرب باب الساعة
      sigpic

      تعليق

      • سيد فاضل

        • Aug 2019
        • 29847

        #63
        سطور في تأبين السيّد الفقيه الحكيم
        ثلمة الإسلام بفقد العلماء، وعدم انسدادها كما روي في بعض الروايات، تنشأ في أحد أسبابها، من امتياز كلّ عالم بصفات لا يتكرّر حضورها في غيره من العلماء، بمستوى حضورها فيه.
        ومن جميل تأبين العالم إذا رحل عن الدنيا الوقوف على بعض خصائصه، سعيًا لتأكيدها في ذاكرة المجتمع العلميّ، وتمثّلًا لخطاه في مسيرة البحث عن الحقائق، والمعارف العالية.
        واليوم إذ نعيش أجواء الحزن على رحيل سماحة المرجع الدينيّ الكبير السيّد محمّد سعيد الحكيم، أجد من واجب احترام الفقاهة، وتقدير العلماء، أن أشير إلى بعض ما عرفته في سماحته، من خلال قراءتي لبعض تراثه الثرّ، ومؤلّفاته الثمينة، وذلك في نقاط:
        الأولى: تميّز سماحة السيّد الحكيم بفهمه العرفيّ، وذوقه العربي الحصيف، ولعلّ لانتمائه إلى البيئة العربيّة، ومعايشته لأدبيّاتها دخالة في التفاته إلى ما لا يلتفت إليه غير من الفقهاء، عند وقوفهم على النصوص القرآنية والروائيّة.
        الثانية: تأخذنا الميزة السابقة عنده رحمه الله، إلى ملاحظة تميّزه بالجرأة العلميّة؛ فنراه يجزم بالنتيجة الّتي يصل إليها بحثه الاستدلاليّ، ولا يتردّد كثيرًا في إبدائها، وإن خالفت المتعارف في الآراء الفقهيّة.
        الثالثة: يشدّني في مؤلّفات المرجع الراحل الحكيم أسلوبه الأدبي البديع، وانسيابيّة تعبيراته، ووضوح عباراته، وهو بذلك يخرج عن السائد في كتب الفقهاء، المتأثّرة عادة بنمط لغة الحوزة، الّذي قد لا يتفاعل معه إلّا بعض أساتذتها وطلّابها، المتقدّمين في التعاطي مع المناهج والمصادر المتداولة في دراساتها التخصّصيّة.
        وإذا بحثنا عن خلفيّات هذه الخاصيّة سنجد بعضها في عنايته رحمه الله منذ بداياته الدرسيّة بتكوين قدراته، في الدعوة إلى الدين، وتبليغ قيمه وتوصياته، واتّصاله بكبار الروّاد في هذا الطريق، وذلك في الدورة التدريبية الّتي انطلقت ضمن برامج جماعة العلماء المتألّفة بتوصية من المرجع الكبير السيّد محسن الحكيم ومراجع آخرين، وقدّمها مجموعة من الأساتذة الكبار، كالشيخ محمّد رضا المظفّر، والشيخ محمّد أمين زين الدين، وانتخب للمشاركة فيها ثلّة من طلّاب حوزة النجف النابهين، ومنهم الشهيد السيّد مهدي الحكيم، والعلّامة الشيخ الفضلي، وغيرهم (راجع في ذلك مقالة الشيخ الفضلي حول الشيخ زين الدين في كتابه القيّم: هكذا قرأتهم)، وكان السيّد الفقيد الحكيم من أولئك الطلّاب، وقد انعكست آثار الرعاية العلمائيّة الجادّة على كتابات سماحته، بأجمل الصور وأبدعها.
        الرابعة: لم يقتصر تراث سماحة السيّد الحكيم الراحل على الأبحاث الأصوليّة والفقهيّة العالية، الناتجة عن دروسه في مرحلة البحث الخارج، بل نجد له رحمه الله من جهة إسهامات في كتابة بعض الكتب المنهجيّة، كبدائل للمناهج الدراسيّة المهيمنة على الدرس في الحوزات العلميّة منذ فترة طويلة، وهذا يكشف عن بعد متقدّم وواقعيّ في رؤيته التربويّة العلميّة.
        ومن جهة أخرى فإنّ لسماحته مؤلّفات رصينة في مجالات بحثيّة أخرى، كالتحليل التاريخيّ في كتابه "فاجعة الطفّ"، والتأصيل العقيديّ في كتابه الآخر "في رحاب العقيدة". وهذا يجلّي لنا أفقًا آخر في شخصيّته الفكريّة المثابرة، ويتيح مجالًا أوسع لمن يريد أن يكوّن تصوّرًا متكاملًا عن نظرته إلى الدين وامتداداته، باعتباره رمزًا مهمًّا في حاضر الحوزات المعاصرة.
        الخامسة: لم ينقطع السيّد المرجع الحكيم عن التواصل الإرشاديّ مع الجمهور المؤمن، ويمكننا لحاظ ذلك في خطاباته وتوجيهاته الأبويّة المتعدّدة للفئات المتنوّعة في المجتمع؛ كالشباب المغتربين، والمبلّغين، وعموم المؤمنين في مواسم الإحياء الدينيّ مثلًا. وفي هذه الميزة ما يشير إلى ملمح من ملامح المرجعيّة المسؤولة المتفاعلة مع قواعدها الشعبيّة، الّتي لا تخفى حاجتها إلى الحنوّ، والاحتواء، والإحساس بمواكبة المراجع والقيادات لما يحصل في واقعها، من هموم وتحدّيات.
        ونحن إذا قرأنا تراثه في هذا المجال، نجد نفسًا توجيهيًّا هادفًا، وأدبًا وعظيًّا هادئًا، فهو لم يكن يتردّد في إبداء ما يعتقده من رؤى، والمشي باتّجاه ما يقتنع به من غايات، لكنّه يبتعد ما أمكن عن الخوض فيما يعترضه من أوحال الفتنة.
        السادسة: لئن كان سماحة السيّد الحكيم يحمل آراء واضحة، وذات اتّجاه معروف في قضايا العقيدة والدين، وتفاصيل مسائل الإحياء الدينيّ، فإنّه كان محافظًا على الحالة العامّة للاعتدال، مبتعدًا عن الدخول المثير للانشقاقات الاصطفافيّة في المجتمع الإيمانيّ والإسلاميّ، بل وحاثًّا على التحرّز عن بيان الآراء بطرق معمِّقة للانقسامات بين المؤمنين، وهذا ما يمكننا أن نقرأه في بياناته التوجيهيّة، ونصائحه المباشرة لبعض من تشرّف بزيارته رضوان الله عليه، وهو بذلك يقدّم نموذجًا مهمًّا للأصالة والتوازن، في وقت تكاثرت فيه أصوات المزايدات والتجاوزات، باتّجاهات دينيّة وفكرية متباينة أحيانًا.
        أسأل الله تعالى للسيّد الفقيه الراحل الرحمة والرضوان، ولنا الاهتداء بسيرته، والانتهال من بركات تراثه، هو وبقيّة العلماء والمراجع الكرام، في العلم والبصيرة والعمل.
        السيّد أمير العلي
        sigpic

        تعليق

        • سيد فاضل

          • Aug 2019
          • 29847

          #64
          â—¼ï¸ڈإنا لله وإنا إليه راجعونâ—¼ï¸ڈ
          رحل اليوم إلى دار البقاء سيدنا الأستاذ الحكيم رحمة الله عليه.
          والمصاب فادح والخسارة لا تعوض .
          أتقدم لأسرته الكريمة وللمراجع الكرام والعلماء الأعلام وكافة الحوزات العلمية بأحر التعازي ونسأله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان.
          جاء في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام :
          "وأَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بالعِلْــــــــمِ فالتَّعْظِيمُ لَهُ والتَّوْقِيرُ لِمَجْلِسِهِ وَحُسْــــنُ الاسْـــــــــــــتِمَاعِ إليهِ وَالإقْبَــــــالُ عَلَيْه، وَالْمَعُونةُ لَهُ عَلَى نفْسِكَ فِيمَــــا لا غِنَى بكَ عَنْهُ مِنْ الْعِلْمِ بأَنْ تُفَرِّغَ لَهُ عَقلَكَ وَتُحْضِرَهُ فَهْمَــــــــــــــكَ وتُزَكِّي لَهُ قَلْبَكَ وتُجَلِّي لَهُ بَصَرَكَ بتَرْكِ اللّذَّاتِ وَنقْص الشّهَوَاتِ، وَأَنْ تَعْلَــــــــــمَ أَنَّكَ فِيمَا أَلقَى إلَيْكَ رَسُولُهُ إلَى مَنْ لَقِيَكَ مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ، فَلَزِمَكَ حُسْنُ التَّأْدِيَةِ عَنْهُ إلَيْهِمْ، ولا تَخُنْهُ فِي تَأْدِيَةِ رِسَـــــــــــــــالَتِهِ وَالْقِيَامِ بهَا عَنْهُ إذا تَقَلَّدْتَهَا. وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ."
          âœچï¸ڈوأضع بين يدي القارئ الكريم بعض السمات التي يتميز بها درس سماحته، فهي المساحة التي عرفتها منه ولم اختبر غيرها. وهذه السمات منها ما يتعلق بمحتوى ومادة الدرس، ومنها ما يتعلق بطريقة أدائه:
          ظ،- الحرص على مواصلة الدرس:
          فكانت تظهر على محيا سماحته علامات التضجر من كثرة التعطيل، وقد ذكر قصة يوم الأربعاء ظ¢ظ§ جمادى ظ،ظ¤ظ£ظ© في نهاية درسه بمناسبة تعطيل الدرس لمدة أسبوع كامل فقال : (ضاع كتاب للسيد [الحكيم ]فوجده من أرجعه إليه فتعجب السيد أنه كيف خرج من عندي إلى غيري !! ثم علق قائلاً: هذا الكتاب أهداني إياه أستاذي في العربية بشرط أن لا أعطل في وفاة الزهراء عليها السلام !!. فكان الاهتمام بالدرس في تلك الأيام فإذا لم يكن عندنا مجال أن ندرس فلا أقل من أن نطالع أو نرجع إلى دروسنا السابقة فنتقنها أو نرى الملاحظات حولها ، فإذا لم يكن لدينا عمل أو نشاط ديني من قبيل إقامة المجالس ورعايتها أو تشجيع المؤمنين عليها فليكن لدينا عمل لا فراغ " . وكان الكتاب شرح قصيدة ( بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ..).
          لقد كان متفانيًا في درس الفقه ، يقول أيضا : ( بعد خروجي من السجن بسنتين قال لي أحدهم : على رجال الدين أن يشتغلوا بمشروع آخر .. لأنه يرى أن الفقه ليس فيه مسائل خلافية !!! والمسائل العملية متقاربة !! لكن ما أدري ما أقول له؟!!) (ظ،).
          ظ¢-البراعة اللغوية والنحوية:
          ليس بدعًا أن تجد الفقيه مجتهدًا في النحو وعلوم اللغة فهو من أسس الفقاهة، ولكن تتفاوت هذه الملكة من فقيه إلى آخر ، ويبهرك السيد الأستاذ بدقائق نحوية ولغوية تفوت الدارس الذي قد درس المتون عن قريب كيف بمن قد مضى عليه خمسون عامًا أو أكثر .
          قال : الفاء عند النحويين تدل على التعقيب بلا مهلة.
          لكن إذا تأملنا نجد أن الشرطية إذا كان جزاؤها طلب فإنه يقرن بالفاء ولكن هذه الفاء فاء التفريع وليس العطف كما في الرواية ( فإن بليت بها فعرفها).
          وفاء العطف مثل : جاء زيد فعمر وهي التي تدل على التعقيب بلا مهلة في قبال ثم التي تدل على التعقيب مع المهلة.
          أما فاء التفريع فهي التي تكون بين العلة والمعلول أو بين الشرط والجزاء.
          وفاء العطف تدل على الترتيب أيضا مثل : جاء زيد فعمر .
          ومن أمثلة فاء التفريع التي لا تدل على التعقيب قوله تعالى ( وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ) فأغرقناهم فالفاء هنا فاء تفريع أي سبب إغراقهم هو التكذيب وفاء التفريع تكون بين علة ومعلول ولا تدل على التعقيب بلا مهلة كفاء العطف ، فإن إغراقهم لم يكن مباشرة بعد التكذيب بل بعد سنوات.
          ومن أمثلة عدم دلالة الفاء على التعقيب بلا مهلة قول الفقهاء " إذا سافر وأفطر فعليه القضاء " فعليه القضاء لا يدل على الفورية بل تدل على تفرع القضاء على الإفطار ولا تدل على أنه يجب عليه القضاء مباشرة" (ظ¢).
          ظ£-ملاحقة الإجماعات:
          يدعى الإجماع في كثير من المسائل ولكن بتتبع من السيد الراحل تنفصم عرى ذلك الإجماع.
          ظ¤-التتبع لتاريخ القواعد الفقهية:
          القواعد الفقهية قد تكون مبنية على حديث نبوي مروي بطريق من غير مدرسة أهل البيت، فلماذا لم تبن القواعد الفقهية على أحاديث مروية من طريق أهل البيت ؟ ألسنا نقول إن الحديث توقف عند المدارس الأخرى ولكنه استمر عند أئمة أهل البيت عليهم السلام ظ¢ظ¥ظ* سنة فلماذا نبني القواعد الفقهية على أحاديث لم ترو من طريقهم ؟
          اقتربت منه رحمة الله عليه وسألته فقال : مثل ماذا ؟ قلت مثل قاعدة( الطلاق بيد من أخذ بالساق) فقال : ليس لأننا ليس عندنا أحاديث كثيرة فاضطررنا للأخذ بأحاديث نبوية لم ترو من طريق أهل البيت بل لأن العلامة كان يحشي ويعلق على بعض كتب أهل السنة وفي هذه الكتب تلك القواعد، فظن من جاء بعده أن العلامة استدل بتلك القواعد، كلا بل لأن تلك الكتب كان أصحابها السابقون على العلامة من أهل السنة يستدلون بهذه القواعد فظن من جاء بعده من الشيعة أن العلامة يستدل بها أيضا، وهكذا دخلت هذه القواعد المبنية على أحاديث نبوية إلى يومنا هذا في كتبنا الاستدلالية ، وإلا فإن عندنا في مصادرنا ما يشابه تلك الأحاديث بل وأكثر تفصيلاً ، بالإضافة إلى أن تلك القواعد مختصرة ويسهل حفظها (وفيها من التسجيع أو التنغيم ما يسهل حفظها).
          كان هذا مفاد جوابه والذي كان جوابًا على إشكال في أحد ( القروبات) العلمية وقد كلفني أحدهم بسؤال السيد الحكيم رحمته الله عليه وقد كان جوابًا شافيًا .
          ظ¥-النسخ والمطبوعات:
          لا يكتفي الأستاذ بنقل الحديث من نسخة مطبوعة كالوسائل بل يذهب أحيانا إلى النسخ التي اعتمد عليها صاحب الوسائل كالكافي والتهذيب ليجد التوافق والاختلاف بين الأصول، بل لا يثق أحيانا في الأصول المطبوعة من الكافي فيتحرى النسخة الخطية إن وجدت.
          ظ¦- الاعتماد على العرف والمرتكز العقلائي في كثير من القضايا التي لم يحدد الشارع موضوعها على نحو التعبد الصرف ، فتراه يكثر من ذكر الجهة الارتكازية .
          ظ§-الاسترسال في تلاوة الآيات:
          الواضح من السيد الأستاذ حفظه لكثير من الآيات الطويلة مما يدل على أنسه بالقرآن الكريم، ومداومة تلاوته.
          ظ¨- الموعظة الأسبوعية:
          في نهاية درس يوم الأربعاء كان يزين درسه بموعظة أخلاقية تربوية، أو فائدة علمية إذا كان يناسب مولد أحد الأئمة أو شهادتهم، وكانت هذه الفوائد عميقة الغور، خصوصًا ما كان متعلقًا بالقرآن. ونذكر هنا إحداها على وجه الاختصار: وهي متعلقة باستغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه فكيف ينسجم هذا مع رأي الشيعة بأن والده لا بد أن يكون مؤمنًا؟ فرق السيد بين الأب والوالد بأن الأب قد يطلق على العم ولكن الوالد لا يقال إلا لمن حصل منه النسل ولذلك نجد إبراهيم استغفر لوالديه في آخر عمره (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ) إبراهيم ظ¤ظ،، وقرينة أن الاستغفار حدث في آخر عمر إبراهيم عليه السلام هو قوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ) فليس من المعقول أن يستغفر لشخص لم يؤمن ويصر على ضلاله بينما حدث الاستغفار لعمه (الأب) عندما كان إبراهيم شابًا برجاء هدايته ( وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) فهل يتبرأ منه ثم يعود فيستغفر له في آخر عمره! إذن الأب الذي تم الاستغفار له غير الوالد.
          وأرجو أن يعمل مكتب سماحته على جمع تلك المواعظ والفوائد فهي خلاصة تجارب سنين متمادية .
          هذا ما وسعني في هذه العجالة . نسأله تعالى أن يتغمده برحمته ويصب على قبره شآبيب رحمته ويسد مسده بالعلماء العاملين . والحمد لله رب العالمين.
          عبد الغني العرفات - القطيف
          ظ¢ظ¦ محرم ظ،ظ¤ظ¤ظ£هـ
          ------------------------------
          (ظ،) بحث اللقطة بتاريخ ظ¢ظ¢ / ظ،/ ظ،ظ¤ظ£ظ¥.
          (ظ¢)بحث اللقطة بتاريخ ظ،ظ¦/ ظ، / ظ،ظ¤ظ£ظ¥.
          sigpic

          تعليق

          • سيد فاضل

            • Aug 2019
            • 29847

            #65
            بيان تعزية آية الله اï»·شرفي الشاهرودي بوفاة المرجع الحكيم


            شفقنا العراق-عزى آية الله مصطفى اï»·شرفي الشاهرودي بوفاة المرجع الفقيد آية الله السيد محمد سعيد الحكيم الذي توفي يوم الجمعة في النجف اï»·شرف بعد عمر حافل بالجهاد وخدمة الدين والمؤمنين.

            وجاء في بيان تعزية صادر عن آية الله مصطفى اï»·شرفي الشاهرودي، تلقى “شفقنا العراق” نسخة منه:

            بسم الله الرحمن الرحيم

            إنا لله وإنا إليه راجعون

            العلماء اï»·علام حجج اﻹسلام والمسلمين السادة اï»·جلاء السيد محمد تقي والسيد محمد صالح الحكيم (دامت بركاتهما)

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            بمزيد من اï»·سى واï»·سف اطعلت على ارتحال السيد صديقنا العزيز آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم قدس الله سره الشريف الذي قضى عمره الشريف في خدمة المذهب ووفد على ربه الكريم.

            وإني إذ أقدم أحر التعازي إلى مولانا بقية الله اï»·عظم عجل الله تعالى فرجه الشريف وأروحنا فداه وحوزة النجف اï»·شرف العلمية، وكما أعزي السادة المحترمين من آل الحكيم ولا سيما حجة اﻹسلام والمسلمين السيد رياض دام توفيقه، أسأل الله البارئ جل منه للفقيه الفقيد الدرجات العليا في الجنان ولذويه وكل محبيه ومن كل من يلوذ به مزيد من اï»·جر والثواب.

            ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

            اï»·حقر مصطفى اï»·شرفي الشاهرودي
            sigpic

            تعليق

            • سيد فاضل

              • Aug 2019
              • 29847

              #66
              آية اللَّه العلوي البروجردي: أسرة المرجع الحكيم لا تزال ركنًا وثيقًا وحصنًا حصينًا للطائفة الشيعيّة


              شفقنا العراق-اصدر سماحة آية اللَّه السيّد محمّد جواد العلوي البروجردي بيانا بمناسبة رحيل آية الله العظمغŒ السيّد محمّد سعيد الحکيم رضوان الله تعالغŒ عليه اكد فيه ان اُسرة المرجع الحكيم قدس سره لا تزال ركنًا وثيقًا وحصنًا حصينًا للطائفة الشيعيّة.

              وجاء في نص البيان الذي اطلع عليه “شفقنا العراق”:

              بسم اللَّه الرحمن الرحيم

              ” أعيانُهُم مَفقودَةٌ، وأمثالُهُم فِي القُلوبِ مَوجودَةٌ ”

              بمنتهى الحزن والأسى تلقّينا نبأ ارتحال سماحة المرجع الديني آية اللَّه‏ العظمى السيّد محمّد سعيد الطباطبائي الحكيم رضوان اللَّه تعالى عليه.

              ومن دواعي الأسف الشديد رحيل هذه الشخصيّة العظيمة في مثل هذه الظروف العصيبة الّتي تمرّ بالطائفة الشيعيّة وبالعراق.

              لقد کانت اُسرة هذه الشخصيّة العريقة ولا تزال ركنًا وثيقًا وحصنًا حصينًا للطائفة الشيعيّة وعمادًا راسخًا لصيانة كيان العراق والمحافظة على استقلاله، كما أنّ المرجع الأعلى‏الراحل آية اللَّه العظمى السيّد محسن الحكيم أعلى اللَّه مقامه جدّ هذه الشخصيّة الفذّة كان من كبار الفقهاء وسندًا معتمدًا للطائفة الشيعيّة في تاريخنا المعاصر والّذي رافقت حياته المرجعيّة أحداث ومآسي مؤلمة حلّت بشيعة العراق بوجه خاصّ وللعراق ككلّ بوجه عامّ، وكان سماحته طاب ثراه يسعى وبكلّ جهد واهتمام للمحافظة على كيان العراق. وقد قدّمت هذه الأُسرة العظيمة العشرات من شخصيّات شهداء، ومنهم الشهيد السعيد آية الله السيّد عبد الصاحب الحکيم رضوان الله عليه الّذي کان من المأمول أن يکون مصدرًا لکثير من الخيرات في مجال المرجعيّة والفقاهة.

              وهذا ‏المرجع الّذي فقدناه اليوم نشأ وترعرع في هذه الاُسرة الكريمة وفي هذا البيت الرفيع، ولقد عانغŒ ما عانغŒ وقاسغŒ ما قاسغŒ من‏ مضايقات والإقامة الجبريّة والاعتقالات وتحمّل شتّى المصائب والصعوبات، ومع ذلک ومن سدّة المرجعيّة دافع بكلّ عزّ وشموخ من القيم ‏الإسلاميّة الأصيلة.

              ورحيلة الّذي يكاد أن لا يصدّق يعدّ بحقّ ثلمة على الواقع الشيعيّ والمرجعيّة والروحانيّة الأصيلة، وبهذه ‏المناسبة الأليمة نتقدّم إلى ساحة وليّ اللَّه الأعظم أرواحنا لتراب مقدمه الفداء والحوزات العلميّة عامّة وحوزة النجف الأشرف ‏العريقة والمقدّسة بوجه خاصّ الّتي تمثّل الكيان الشيعيّ في الوقت الحاضر وإلى عمادها الراسخ وسندها الوثيق المرجع الدينيّ ‏الكبير سماحة آية اللَّه العظمى السيّد السيستانيّ متّع اللَّه المسلمين بطول بقائه الشريف وإلى المجتمع‏ الشيعيّ وإلى أعضاء هذه الاُسرة الكريمة المعروفة بالفقاهة والفضيلة وإلى أنجال هذا الفقيد البررة وإخوته الأعزّاء وكافّة أعضاء اُسرة الحكيم الكرام، ولاسيّما حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السيّد رياض الحكيم – دامت تأييداته – الّذي بدوره يعدّ اليوم من أبرز أساتذة الحوزة العلميّة، أتقدّم إلى هؤلاء جميعًا بأحرّ التعازي سائلًا الله سبحانه شآبيب الرحمة والدرجة الرفيعة لفقيد العلم والتقوغŒ وراجيًا أن يبقغŒ هذا البيت الرفيع حاملًا راية الدفاع عن القيم الأصيلة في العراق والحوزات العلميّة والحواضر الشيعيّة.

              â–ھï¸ڈمحمّد جواد العلوي البروجردي

              â–ھï¸ڈ26 محرّم الحرام 1443 هـ
              sigpic

              تعليق

              • سيد فاضل

                • Aug 2019
                • 29847

                #67
                بسم الله الرحمن الرحيم

                مكتب سماحة آية الله العظمى

                السيد محمد صادق #الحسيني #الروحاني دام ظله الشريف

                الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

                صدق الله العلي العظيم

                رضاً بقضاء الله وتسليماً لأمره

                ننعي الى الامة الإسلامية عموما

                والى أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام خصوصا

                رحيل آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم تغمده الله بواسع رحمته

                الذي وافاه الاجل في ذكرى شهادة الامام زين العابدين عليه السلام بعد أن امضى الكثير من سني عمره في نشر و بيان أحكام الشرع الحنيف، عاملا على تثبيت عقائد المؤمنين صابرا محتسبا مضحيا في زمن كثر فيه الانحراف والتشكيك، وعز فيه النصير، ولم تأخذه في ذلك لومة لائم.

                تغمد الله الفقيد الراحل بواسع رحمته وأسكنه الفسيح من جناته، وربط على قلوب ذويه وأهله ومحبيه، وحشره مع محمد وآله الاطهار صلوات الله عليهم اجمعين.

                قم المقدسة الجمعة: 26 محرم الحرام 1443 الموافق: 4 أيلول من عام 2021م



                مكتب سماحة

                السيد محمد صادق الروحاني
                sigpic

                تعليق

                • سيد فاضل

                  • Aug 2019
                  • 29847

                  #68
                  بيان تعزية اية الله السيد محمد الحسيني الزنجاني برحيل المرجع الديني الكبير السيد لحكيم قدس سره.
                  بسمه تعالى
                  جناب مستطاب حجة الاسلام والمسلمين سيد رياض الحكيم دامت تاييداته
                  سلام عليكم واعظم الله اجوركم
                  نرفع العزاء برحيل والدكم جليل القدر والفقيه العظيم الشأن المرحوم اية الله العظمي السيد محمد سعيد الحكيم طاب ثراه الذي كان احد اركان الفقاهة في حوزة النجف المشرفة الى مقام امام الزمان عجل الله فرجه وجنابكم الكريم والبيت الرفيع لال الحكيم وجميع المحبين والطلبة الكرام .
                  نسال الله ان يحشر روحه المطهرة مع سيد الساجدين وزين العابدين عليه السلام ويمن على اهله بالصبر الجميل والاجر الجزيل .
                  محمد الحسيني الزنجاني
                  sigpic

                  تعليق

                  • سيد فاضل

                    • Aug 2019
                    • 29847

                    #69
                    تعزية المرجع الديني الشيخ محمد إبراهيم #الجناتي برحيل المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد #الحكيم قدس سره
                    رحيل العالم جليل القدر حضرت اية الله حاج سيد محمد سعيد الحكيم يعتبر فقد كبير للحوزة العلمية وقد اثرت بنا وتالمنا بشدة لهذه المصيبة الكبيرة . وبهذا المصاب نعزي العائلة الكريمة للفقيد وجميع متعلقيه ونسأل الله علو درجات الفقيد .
                    sigpic

                    تعليق

                    • سيد فاضل

                      • Aug 2019
                      • 29847

                      #70
                      بيان تعزية الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) إثر رحغŒل المرجع "السغŒد محمدسعغŒد الحکغŒم"

                      كان من جملة انجازات المرجع الكبير سماحة آية الله العظمى الحاج السيد محمدسعيد الحكيم تأسيس مراكز دينية وخدمية، وإعداد العلماء والفضلاء، وتأليف العديد من الكتب، فضلاً عن جهود هذا العالم الصادق في تهيئة أجواء من الرفاه للمشاركين في الزيارة المليونية لمراسم الأربعين الحسيني،

                      وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر آية الله «رضا رمضاني» بياناً عزى فيه رحيل آية الله العظمى «السيد محمدسعيد الحكيم».

                      وفغŒما غŒلي نص بغŒان الأمغŒن العام للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام):




                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل الفقيه والمرجع الكبير سماحة آية الله العظمى الحاج السيد محمدسعيد الحكيم.

                      لقد بزغ هذا العالم الجليل من بيت الفقه والجهاد والشهادة، وقضى حياته الشريفة في الانتهال من نمير العلوم ونشر الأحكام وتبليغ معارف القرآن والعترة؛ کما تحمل سنوات عسيرة قضاها في سجون النظام البعثي.

                      وكان من جملة إنجازاته تأسيس مراكز دينية وخدمية، وإعداد العلماء والفضلاء، وتأليف العديد من الكتب؛ فضلاً عن جهود هذا العالم الصادق في تهيئة أجواء من الرفاه للمشاركين في الزيارة المليونية لمراسم الأربعين الحسيني؛ وستبقى هذه الباقيات الصالحات قيمة وزاداً مناسباً لروح هذا الرجل الكبير.

                      وبهذه المناسبة والخسارة التي لا تعوض، نقدم تعازينا إلى بقية الله الأعظم (أرواحنا له الفداء) ولقائد الثورة الإسلامية، ومراجع التقليد العظام، وخصوصاً سماحة آية الله العظمى السيستاني، والحوزات العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة، وشعب العراق الشريف، ومقلدي الفقغŒه الراحل وطلابه، ومحبي هذا المرجع الكبير.

                      كما نقدم التعازي لأسرة آل الحكيم الموقرة وبالخصوص إخوان الفقيد وأبناءه الكرام؛ سائلاً الله تعالى علو الدرجات لهذا الفقيد السعيد ومبتهلاً إلى الله أن يحشره مع أولياءه ويسكنه الجنة مع أسلافه الطاهرين (عليهم السلام)، وأن يلهم ذويه ومتعلقيه جميعاً الصبر والسلوان.

                      وإنا لله وإنا إليه راجعون

                      رضا رمضاني
                      الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)
                      26 محرم الحرام 1443
                      4/9/2021
                      sigpic

                      تعليق

                      • سيد فاضل

                        • Aug 2019
                        • 29847

                        #71
                        آية الله اختري يعزي برحيل آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم

                        آية الله اختري يعزي برحيل آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم
                        في بيان العزاء لآية الله اختري بمناسبة وفاة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم قال سماحته: " لقد قضى هذا المرجع الكبير عمره الشريف في التاليف والتحقيق وتدريس فقه ال البيت والامام جعفر الصادق عليهم السلام، وتربية العلماء والطلاب، فأثرى الحوزة العلمية والمكتبة الاسلامية متفانيا في حفظ تراث اهل البيت عليهم السلام".

                        وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر رئيس المجلس الاعلى للمجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام آية الله "محمد حسن اختري" بيانا بمناسبة رحيل آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم .

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        انا لله وانا اليه راجعون

                        قال رسول الله صلغŒ الله علغŒه واله وسلم : (اذا مات المؤمن الفقغŒه ثلم في الاسلام ثلمة لا غŒسدها شيء) .

                        بمزيد من الحزن والاسى وبقلوب يعتصرها الحزن والالم نعزي صاحب العصر والزمان الامام الحجة بن الحسن عجلا لله تعالى فرجه الشريف وسماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي وآية الله العظمى السيد على السيستاني ومراجعنا العظام ادام الله ظلهم الشريف، وابناءه العلماء الأفاضل الابرار الكرام، واسرته الكريمة وال الحكيم الشرفاء وعموم الحوزات العلمية، وابناء الشعب العراقي المسلم، برحيل المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم طاب ثراه إلى ملكوت الاعلى وعند جوار ربه العزيز والكريم، بخالص العزاء والمواساة بهذا المصاب الجلل.

                        لقد قضى هذا المرجع الكبير عمره الشريف في التاليف والتحقيق وتدريس فقه ال البيت والامام جعفر الصادق عليهم السلام، وتربية العلماء والطلاب، فأثرى الحوزة العلمية والمكتبة الاسلامية متفانيا في حفظ تراث اهل البيت عليهم السلام ونشر علومهم والدفاع عن العقيدة الحقة والحوزة العلمية على رغم غطرسة وظلم النظام البعثي البائد وتحمل في سبيل ذلك الاذى والسجن والابعاد عن مسقط رأسه، كما بذل المرجع الفقيد الراحل تغمده الله برحمته جهودا مباركة في انشاء المدارس الدينية ورعاية الاساتذة والحوزات العلمية والمراقد والعتبات المطهرة للأئمة الاطهار عليهم السلام في العراق، ودعمق ضايا الاسلام والمرجعية الرشيدة والوطن في مواجهة التحديات والإرهاب التكفيري .

                        واني اذا تقدم اصالة عن نفسي ونيابة عن اخواني العلماء الكرام والشخصيات الثقافية والدينية من اعضاء المجلس الاعلى للمجمع العالمي لاهل البيت بخالص العزاء والمواساة بهذا المصاب الجلل نبتهل الى الله تعالى ان يتغمد الفقيد السعيد بواسع الرحمة والرضوان وان يجزيه عن الأمة والعلم خير جزاء المحسنين وان يرفع درجاته في عليين ويحشره مع اجداده صلوات الله وسلامه عليهم أجمعغŒن وان يلهم اسرته الشرغŒفة العرغŒقة وابناءه العلماء البررة الكرام، واهله ومحبيه ومقلديه الصبر والسلوان

                        ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظغŒم
                        الشيخ محمد حسن اختري
                        رئيس المجلس الاعلى للمجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام
                        sigpic

                        تعليق

                        • سيد فاضل

                          • Aug 2019
                          • 29847

                          #72
                          قال الحق سبحانه: ((أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا))
                          صدق الله العلي العظيم

                          بعد مسيرة حافلة بالعلم ونشر الفضيلة ترجّل فارسهما المقدّس المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم عن جواده لتستقر روحه الطاهرة بجوار ربها في زمرة العلماء والصديقين ورفقة الطاهرين المصطفى وآله، وبهذا ينقص الله عز وجل الأرض من أطرافها.
                          أحر التعازي لأسرة العلم والهدى أسرة الحكيم الزكية.
                          وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
                          فيصل العوامي
                          ظ¢ظ¦ محرم الحرام ظ،ظ¤ظ¤ظ£هـ
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X