رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم يعزي بوفاة المرجع الحكيم
شفقنا العراق-عزى رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة، آية الله السيد هاشم حسيني بوشهري، بوفاة المرجع الديني “آية الله السيد محمد سعيد الحكيم” (قدس الله سره).
وأعرب آية الله حسيني بوشهري عن “بالغ الأسى والحزن” في رسالة العزاء التي بعثها بمناسبة رحيل “المرجع الكبير والفقيه الجليل سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم”.
وجاء في جانب من رسالة العزاء لرئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة : “إن هذا العالم المجاهد والفقيه العظيم، كان له دور مؤثر للغاية في مجال التربية الدينية والسياسية ومحاربة نظام صدام المستبد، وتربية طلبة العلوم الدينية الأفاضل وتأليف الكتب العلمية؛ ولاسيما النهوض بمستوى الحوزات العملية والترويج للمعارف الإسلامية وإحياء مراسم أربعينية سيد الشهداء (عليه السلام).”
وبالمناسبة قدم آية الله حسيني بوشهري العزاء، أصالة ونيابة عن جمعية مدرسي الحوزة العلمية، إلى مقام صاحب العصر الإمام المنتظر (عج)، وسماحة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية “آية الله العظمى السيد علي الخامنئي”، ومراجع الدين والعلماء الأجلاء في قم المقدسة والنجف الأشرف، وإلى أبناء الفقيد الجليل وأسرته الكريمة؛ سائلاً الباري تعالى أن يمن عليه بعلو الدرجات ويلهم ذويه الصبر الجميل.
شفقنا العراق-عزى رئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة، آية الله السيد هاشم حسيني بوشهري، بوفاة المرجع الديني “آية الله السيد محمد سعيد الحكيم” (قدس الله سره).
وأعرب آية الله حسيني بوشهري عن “بالغ الأسى والحزن” في رسالة العزاء التي بعثها بمناسبة رحيل “المرجع الكبير والفقيه الجليل سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم”.
وجاء في جانب من رسالة العزاء لرئيس رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة : “إن هذا العالم المجاهد والفقيه العظيم، كان له دور مؤثر للغاية في مجال التربية الدينية والسياسية ومحاربة نظام صدام المستبد، وتربية طلبة العلوم الدينية الأفاضل وتأليف الكتب العلمية؛ ولاسيما النهوض بمستوى الحوزات العملية والترويج للمعارف الإسلامية وإحياء مراسم أربعينية سيد الشهداء (عليه السلام).”
وبالمناسبة قدم آية الله حسيني بوشهري العزاء، أصالة ونيابة عن جمعية مدرسي الحوزة العلمية، إلى مقام صاحب العصر الإمام المنتظر (عج)، وسماحة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية “آية الله العظمى السيد علي الخامنئي”، ومراجع الدين والعلماء الأجلاء في قم المقدسة والنجف الأشرف، وإلى أبناء الفقيد الجليل وأسرته الكريمة؛ سائلاً الباري تعالى أن يمن عليه بعلو الدرجات ويلهم ذويه الصبر الجميل.


تعليق